
خاص موقع قناة المنار
02/01/2009 اشار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان الايمان دخل بقوة الى معادلة المقاومة، وأن هذه المقاومة المؤمنة الصابرة المحتسبه المتوكله المعتقدة العارفة بالله هي التي تقاتل في غزة، لافتا الى الى العالم ينتظر نتائج القصف الاسرائيلي وقتل الناس بالمئات وينتظر متى ترفع المقاومة الاعلام البيضاء وانتفاضة اهل غزة على المقاومة ويعلنون الاستسلام. مؤكدا انه عندما يدخل العامل الايماني على المعركة لا يبقى مجال للهزيمة والانكسار النفسي لان المجاهد اذا استشهد فقد فاز وان انتصر فقد فاز.
السيد نصرالله وفي كلمته في الليلة السادسة من المجلس العاشورائي المركزي أشار الى انه مقابل المشهد الدامي في غزة هناك مشهد مربك في اسرائيل، دفع الاسرائيليين للبحث عن مخرج سياسي لأن الاستمرار في القصف سيؤدي الى المزيد من المجازر ومن تحمل هذا العدد من الشهداء، اما الخيار الثاني فهو العملية البرية والكل يتكلم عن تردد في العملية البرية، لأنهم استعادوا مشاهد حرب تموز، ويقول الخبراء العسكريون انهم لا يعرفون ماذا ينتظرنا في غزة.

